Featured Video

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

هل تساءلت يوما ..لماذا يكون الطعام ألذ مذاقا وهو ساخن ؟!

الطعام يكون أشهى وألذ ويكون مذاقه وطعمه أفضل وهو ساخن، ويرجع جزء من السبب إلى أن الحرارة تستحضر رائحة أكثر وأقوى وأن حاسة التذوق تعتمد كثيرا على روائح الأطعمة. ولكن هناك مزيدا من الأسباب .

فقدأجريت دراسة حديثة تبين أن الحرارة تعمل على استثارة براعم التذوق في اللسان التي ترسل بدورها إشارات أحساس إلى الدماغ ... فعلى سبيل المثال: إذا وضع طعام دافئ على الحافة الأمامية من اللسان سيشعر الإنسان بلذة الطعم لان الأعصاب التي تمت استثارتها هي التي تعرف فقط كيف ترسل رسالة واحدة إلى الدماغ وهي الإحساس بلذة الطعم.

وقال الباحثون: " أن الدماغ لا يستطيع الحكم إذا كانت الأعصاب قد استثيرت بمادة كيميائية معينة كالسكر أو عامل حيوي آخر كالحرارة مثلا. أما الطعام البارد فيعطي طعما مالحا أو حامضا، الأمر الذي يفسر السبب في أن المشروبات المحلاة الدافئة تعطي إحساسا بحلاوة أكثر من حلاوتها الحقيقية عندما تكون باردة

سماع القرآن الكريم يقوي جهاز المناعة

ثبت علمياً أن سماع الإنسان للقرآن الكريم يعمل على تنشيط الجهاز المناعي سواء كان هذا الإنسان مسلماً أو غير مسلم ،كيف كان ذلك؟ !! للإجابة على هذا السؤال قدم د. احمد القاضي " رئيس مجلس إدارة معهد الطب الإسلامي للتعليم والبحوث في أمريكا وأستاذ القلب المصري " دارسة في مؤتمر طبي عقد في القاهرة مؤخراً عن: " كيفية تنشيط جهاز المناعة بالجسم للتخلص من اخطر الأمراض المستعصية والمزمنة " ويقول أن (79% ) ممن أجريت عليهم البحوث بسماعهم لكلمات القرآن الكريم سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين وسواء كانوا يعرفون العربية أو لا يعرفونها ظهرت عليهم تغيرات وظيفية تدل على تخفيف درجـة التـوتـر العصبي التلقائـي ، وقـد أمكن تسجيـل ذلك كله بأحدث الأجهزة العلمية وأدقها ..
ويضيف د. أحمد القاضي : انه من المعروف أن التوتر يؤدي إلى نقص مستوى المناعة في الجسم وهذا يظهر عن طريق إفراز بعض المواد داخل الجسم أو ربما حدوث ردود فعل بين الجهاز العصبي والغدد الصماء ، ويتسبب ذلك في إحداث خلل في التوازن الوظيفي الداخلي بالجسم ، ولذلك فإن الأثر القرآني المهدئ للتوتر يؤدي إلى تنشيط وظائف المناعة لمقاومة الأمراض والشفاء منها ، ولكن ترى ما هي البحوث الإجرائية الدقيقة التي تم إجراؤها ؟ يؤكد د. أحمد القاضي أن ذلك تم على مرحلتين ،
لأولى : كانت من خلال استعمال أجهزة مراقبة إلكترونية مزودة بالكمبيوتر لقياس أي تغير في النظام الفسيولوجي للجسم ، وقد استمع المتطوعون لآيات من القرآن الكريم باللغة العربية ، ثم تليت نفس معاني الآيات باللغة الإنجليزية على عدد من المسلمين المتحدثين بالعربية وغير العربية وكذلك على عدد من غير المسلمين المتحدثين بالعربية أو غير المتحدثين بها ،
وثبت أن تأثير القرآن الكريم المهدئ للتوتر يرجع إلى افتراضيين . لأول هو صوت تلاوة الآيات القرآنية باللغة العربية بصرف النظر عما إذا كان المستمع قد فهمها أم لا وبصرف النظر عن إيمانه بها أم لا . اما الافتراض الثاني فهو معنى الآيات التي تليت
حتى ولو كانت مقتصرة على الترجمة الإنجليزية وليست الآيات القرآنية بالعربية ، ومن هنا كان من الضروري إجراء المرحلة الثانية والتي تناولت دراسات مقارنة عما إذا كان أثر القرآن المهدئ للتوتر وما يصحبه من تغيرات فسيولوجية ، عائداً فعلاً إلى الآيات القرآنية في حد ذاتها وهي التي تؤثر فسيولوجياً بصرف النظر عما إذا كانت مفهومة لدى السامع أو غير مفهومة .ويقول د. احمد القاضي انه لتنفيذ هذه المرحلة ولضمان الحصول على أدق النتائج استعملت أحدث المعدات الإلكترونية لرصد النتائج وتحليها ، فتم استخدام جهاز ( ميداك 2002 ) لقياس ومعالجة التوتر المزود بالكمبيوتر وهو من ابتكار المركز الطبي لجامعة بوسطن الأمريكية وهو يقيس ردود الفعل الدالة على التوتر عن طريق الفحص النفسي المباشر، وكذلك قياس التغيرات الفسيولوجية في أعضاء الجسم وتسجيلها ، بالإضافة إلى كمبيوتر من نوع خاص مزود بقرصين متحركين وشاشة عرض بالإضافة إلى أجهزة المراقبة الإلكترونية . وقد ثبت من خلال النتائج أن التيارات الكهربائية في العضلات تزداد مع التوتر الذي يسبب ازدياد في انقباض العضلات ، كما أنه من المعروف أن التوتر يزيد من إفراز العرق وبالتالي زيادة التوصيل الكهربائي ،
وهذه التجارب أجريت (210) مرات على متطوعين أصحاء تتراوح أعمارهم بين ( 17 -40 ) سنة ، وكانوا من غير المسلمين ، وتم ذلك خلال (42) جلسة علاجية تليت خلالها قراءات قرآنية باللغة العربية وقراءات عربية غير قرآنية روعي فيها أن تكون باللغة العربية المطابقة للقراءات القرآنية من حيث الصورة واللفظ والواقع على الأذن ، ولم يكن في استطاعة المتطوعين أن يميزوا بين القرآن وبين القراءات غير القرآنية ، وكان الهدف معرفة واثبات ما إذا كان اللفظ القرآني له تأثير فسيولوجي
على من لا يفهم معناه أم لا ، وكانت النتائج إيجابية ، فالأثر المهدئ للقرآن الكريم على المتوتر بنسبة (65%)
وهذا الأثر المهدئ له تأثير علاجي ، حيث أنه يرفع كفاءة الجهاز المناعي ويزيد من تكوين الأجسام المضادة في الدم .
فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله نسأل الله أن يقبل بقلوبنا على القرآن اقبالا صحيحا يرضى الله عنا

القرآن الكريم

خطر النهوض عند الأستيقاظ من النوم مباشره...!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



عندما تستيقظ قد تشعر في كثير من الأحيان


بأنك مليء بالنشاط والحيوية فتقفز


من السرير بقوة ونشاط


ولكن اهدأ قليلا فتلك القفزة السريعة من السرير


قد تسبب لك فيما بعد أزمة قلبية مفاجئه...يقول الأطباء :


أن لحظة الاستيقاظ أو لحظة فتح الجفون هي لحظة مهمة جدا


في حياة الإنسان فيما يتعلق


بالقلب ودقاته فإذا هب المرء قافزا في تلك اللحظة تحمل القلب


عبئا إضافيا مضاعفا لذا عليك


أن تسترخي لدقيقه بعد الاستيقاظ ثم تعد جسمك للنهوض


وتقوم بكل راحة بعد أن تأخذ الدورة


الدموية نشاطها المعتاد

اكتشاف آلية تمنع شيخوخة الدماغ


مازن النجار
اكتشفت دراسة ألمانية لباحثين بجامعتي بون وماينز ونشرتها دورية "وقائع أكاديمية العلوم الوطنية" (PNAS)، آلية حيوية لحماية الدماغ من الشيخوخة، بحسب بيان لجامعة بون أوردته خدمة "سينس ديلي" بواسطة ألفاغاليليو.

ففي تجارب أجريت على الفئران، قام الباحثون باعتراض عمل أحد مُستقبلات مركب الكانيبنويد بالدماغ. ونتيجة لذلك، ظهرت علامات التنكس بهذه الحيوانات، كما تظهر لدى البشر المصابين بعته الشيخوخة، وبوتيرة أسرع كثيرا.

المعلوم أن البشر معرضون للشيخوخة، ويزداد الذين يعانون منهم من عته الشيخوخة. ولا تزال عوامل تنكس الدماغ مجهولة في معظمها، لكن الباحثين يفترضون أن عوامل كالكروب وتراكم النفايات السامة والالتهابات تعجّل بالشيخوخة.

ومع ذلك فهناك آليات في الدماغ تحميه ضد التنكس، أو تصلح اختلال البنى والأنسجة.



إشارات عصبيةواكتشف علماء بون وماينز مؤخرا وظيفة كانت مجهولة لمستقبِل القنب الهندي بالدماغ، وهو بروتين يقيد ويوصل مركبات كالكابينويد، مطلقا سلسلة إشارات عصبية.

الكانيبنويد هو المادة الفعالة بالحشيشة والماريغوانا والبانغو والقات، يتم تقييدها بمستقبل الكابينويد 1 بالدماغ. ويسبب وجود هذا المستقبِل التأثير المخدّر لهذه العقاقير، ولا تقتصر قدرته على الإدمان، بل يؤدي دورا في تنكس الدماغ.

يقول أوندر ألبَيـْرَم، المؤلف الأول للدراسة والباحث بمعهد الطب النفسي "الجزيئي" التابع لجامعة بون، عندما عطلنا هذا المستقبِل باستخدام التقنيات الوراثية، بدأت تظهر على أدمغة الفئران إمارات الشيخوخة بوتيرة أسرع. وهذا يعني أن لمنظومة الإشارات العصبية لهذا المستقبِل تأثيرا وقائيا للخلايا العصبية.

"
الكانيبنويد هو المادة الفعالة بالحشيشة والماريغوانا والبانغو والقات، ويتم تقييدها بمستقبل الكابينويد 1 بالدماغ

"
تغيرات متشابهة
درس الباحثون الفئران بمختلف الأعمار: 6 أسابيع، و5 أشهر، و12 شهرا. وكان على الفئران إتقان مهام مختلفة كانت أولاها العثور على منصة غاطسة بالماء. وبمجرد معرفة الفئران لمكانها، تُنقَل المنصة، وعلى الفئران العثور عليها ثانية.
بهذه الطريقة اختبر الباحثون قدرة الفئران على التعلم والتذكر. لكن تبين أن الفئران التي تعطلت لديها مستقبِلات الكانيبنويد 1 اختلفت بوضوح عن الفئران الأخرى.

فبحسب قائد فريق البحث الدكتور أندراس بيلكي غورزو أظهرت الأولى تراجعا في قدرات التعلم والتذكر، وكانت أقل نجاحا في بحثها عن المنصة، كما أظهرت فقدانا واضحا لخلايا عصبية بمنطقة قرن آمون بالدماغ، وهي المنطقة المركزية لتكوين وتخزين المعلومات.

كذلك، وجد الباحثون عمليات التهاب بأدمغة الفئران المعطلة مستقبلاتها. وبتقدم سنها، اتضحت أكثر مؤشرات تنكسها. أما الفئران المحتفظة بمستقبلات الكانيبنويد 1 فقد استمر تعلمها وذاكرتها جيدا، وكذلك صحة خلاياها العصبية.

يقول ألبَيـْرم إن السبب الجذري للشيخوخة أحد أسرار الحياة. وهذه الدراسة فتحت بابا لحل هذا اللغز. فعمليات أدمغة الفئران تشابه عددا مفاجئا من نظيراتها فيما يخص تغيرات أدمغة البشر المتصلة بالشيخوخة.

لذلك، قد يكون نظام مستقبلات الكانيبنويد آلية وقائية من الشيخوخة بالدماغ البشري.


مفارقة سريرية
يرى ألبَيْـرَم أن فهم هذه الآليات يتطلب أبحاثا إضافية، حيث يرغب العلماء بفهم أفضل للآلية التي يحمي بها مستقبــِل الكانيبنويد 1 الدماغ من الالتهابات. وبناء على سلسلة إشاراتها بالدماغ، ربما يتيسر لاحقا تطوير مركبات كعلاجات جديدة للشيخوخة.

لكن في حديث للجزيرة نت، ذكرت استشارية الطب النفسي وخبيرة الوراثة الجزيئية بالقاهرة الدكتورة نهلة الإبياري أن نتائج الدراسة الألمانية تشير لتأثير وقائي لأحد مستقبلات الكانيبنويد (الكابينويد 1) بالنسبة للخلايا العصبية وقدرات التعلم.

لكنها كنتيجة كيميائية مخبرية تفارق النتائج السريرية المعروفة لاستخدام الإنسان للكانيبنويد. فالمعلوم سريريا أن استخدامه يضعف التعلم والتذكر، وهناك دراسات وجدت ضمورا لخلايا الدماغ (أهم مظاهر شيخوخة الدماغ)، بسبب استخدامه الطويل الأمد.
تؤكد هذه المفارقة الحاجة لأبحاث أخرى للتحقق، فلربما كان ضمور خلايا الدماغ ناجما عن تدخين أجزاء ضارة من القنب، تسبب ضررا يفوق فوائد الكانيبنويد النقي المستخدم مختبريا، أو الذي يفرزه الجسم طبيعيا.

المصدر:الجزيرة

النملة تحتوي على نسبة كبيرة من الزجاج



سأسألكم سؤالاً
و لا أظن أحدكم سيجيبه !! ؟

قال تعالى...
( حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ )

سورة النمل آية 18



فهل تعلمون لماذا استُخدَمت كلمة ( يَحْطِمَنَّكُمْ )؟
هذه القصة
سمعها الراوي في محاضرة

قبل أعوام قليلة اجتمع مجموعة من علماء الكفّار في سبيل البحث عن خطأ
في كتاب اللة تعالى حتى تثبت حجتهم بأن ... الدين الإسلامي دين لا صحة فيه وبدأوا يقّلبون المصحف الشريف ،و يدرسون آياته

حتى وصلوا إلى الآية الكريمة قال تعالى ...
(( حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ))
سورة النمل آية 18


وعند لفظ
( يَحْطِمَنَّكُمْ )

هنا اعترتهم الغبطة والسرور فها قد وجدوا ... في نظرهم ما يسيء للإسلام
فقالوا بأن كلمة



( يَحْطِمَنَّكُمْ )
و التهشيم التكسير جاءت من فكيف يكون لنملة أن تتحطم ......!!؟
فهي ليست من مادة قابلة للتحطم
فالكلمة لم تأتَ في موضعها


قال تعالى :
( مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا )
سورة الكهف أية 5


وبدأوا ...


ينشرون اكتشافهم الذي اعتبروه عظيماَ ولم يجدوا رداً واحداً على لسان رجل مسلم وبعد ... أعوام مضت من اكتشافهم

ظهر عالم أسترالي
أجرى بحوثاً طويلة على تلك المخلوقة الضعيفة ليجد ما لا يتوقعه إنسان على وجه الأر ض لقد وجد أن النملة تحتوي على نسبة كبيرة قيمتها
من مادة الزجاج !!!؟

بذلك ورد اللفظ المناسب في مكانه المناسب وعلى إثر هذا


أعلن العالم الأسترالي إسلامه
فسبحان الله
العزيز الحكيم
ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير

دراسة: كن متفائلاً لتتجنب خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

نصح علماء أمريكيون الناس بأن يكونوا أكثر تفاؤلاً في حياتهم لأن ذلك يجعلهم أقل عرضة لمخاصر الإصابة بالسكتة الدماغية.

وقال الباحث إريك كيم من جامعة ميتشيغن: "تفسير هذه الظاهرة قد يعزى لعوامل الحماية من السكتة التي تطيل قائمة الفوائد الصحية المرتبطة بكون المرء متفائلاً"، مشيراً إلى أن دراسات عديدة سابقة أثبتت أن الأشخاص الأكثر تفاؤلاً يتمتعون بجهاز مناعي أكثر صحة وقدرة أكبر على التئام الجروح ومخاطر أقل للإصابة بأمراض القلب.

وفي الدراسة الجديدة التي نشرت أخيراً، دقق كيم وفريقه في بيانات دراسة الصحة والوصول لسن المعاش والتي فحصت الحالة الصحية لعينة من الشعب الأمريكي في أعمار تتجاوز الخمسين.
وركز الباحثون على نتائج اختبارات معيارية عن التفاؤل لـ6044 رجلاً وامرأة لم يُصب أي منهم بالسكتة عند بداية الدراسة.

وقد كان مقياس التفاؤل عند 16 نقطة على الميزان. وقد قام المشاركين بتقييم صحتهم بأنفسهم فيما تتبع فريق البحث حالتهم لمدة عامين، وفي خلال تلك الفترة أصيب 88 شخصاً من أفراد العينة بالسكتة الدماغية، وبعد أخذ العمر في الاعتبار تبين أن كل وحدة زيادة في تفاؤل الشخص على المقياس تقلل من مخاطر السكتة بنسبة 9% تقريباً.

وراعى الباحثون في دراستهم عوامل أخرى مؤثرة مثل التدخين وشرب الخمور والمعاشرة الجسدية والحالة الاجتماعية ونوعية الجنس (ذكر أو أنثى) وضغط الدم والأمراض المزمنة والأمراض العقلية وكتلة الجسم ومستوى النشاط البدني، مع ذلك وجدت الدراسة علاقة قوية بين شعور الشخص بالتفاؤل وتقليل مخاطر التعرض للسكتة الدماغية.

وبحسب الباحثين فإن ذلك قد يرجع إلى حقيقة أن الأشخاص الأكثر تفاؤلاً وأملاً في الحياة هم الأكثر حرصاً على صحتهم. وربما يعزا الأمر كذلك لتأثير بيولوجي لأن الاكتئاب والإحباط، وفقاً لفريق البحث، قد يؤثران على وظائف الجسم الحيوية وبالتالي يمكن أن يكون للتفاؤل التأثير البيولوجي نفسه ولكن بشكل إيجابي.

ويأمل الباحثون في استكمال دراستهم للتركيز على الأسباب الكامنة وراء هذه الصلة بين الشعور بالتفاؤل وتقليل مخاطر الإصابة بالسكتة.

وترى د. مارتين سليجمان، مديرة مركز علم النفس الإيجابي بجامعة بنسلفانيا، أن الدراسة تمثل كشفاً كبيراً، موضحة أن دراسات سابقة ربطت بين الشعور بالتفاؤل والحماية من أمراض القلب.

العرق مكيف هواء طبيعي داخل جسم الانسان

مثلما هو الحال عند خط النهاية في سباق سيارات طويل كان رصيف نفق تايمز سكوير ذات ظهيرة حارة غاصا بالمارة المبللين بالعرق تحت وطأة الحر للمشاركة في دراسة تتعلق بالتعرق. من يصدق أن كل المعانين من الحر يمتلكون النموذج نفسه من مكيف الهواء الشخصي يعمل بكل قدراته
العرق هو التبريد الداخلي لأجسادنا والماكنة تخرج أحيانا قطرات العرق وأحيانا تؤجل خروجها: الانتظارات الطويلة على أرصفة مخدرة قادرة على التفكير في الكيفية التي سيستمر الجهاز فيها بالعمل مع تزايد سخونة كوكب الأرض، لكن الخبراء متفائلون: «جهاز تعرقنا قوي وقابل على التكيف بل وحتى قابل على إعادة إنتاجه على يد مهندسين يعملون لجعلنا مستقبلا نعرق بطريقة أكثر ارتياحا».
لكن أجسام البشر تعمل ضمن مدى محدود من درجات الحرارة المفضلة، نحن نستطيع تحمل التبريد الزائد ونستطيع أن نشفى من فترات انخفاض حرارة الجسم إلى 20 أو أكثر تحت المعدل الطبيعي، لكننا لا نمتلك قدرة كبيرة على تحمل درجات الحرارة العالية: يبدأ الدماغ بالعمل بطريقة سيئة عند ارتفاع درجات حرارة الجسم بمقدار 7، مع الإصابة بالحمى، فبلوغ الجسم درجة حرارة تساوي 110 فهرنهايت، التي تزيد عن حرارة الجسم العادية بمقدار 12 درجة فوق المعدل الطبيعي، غالبا ما تقارن مع حدود القدرة على البقاء حيا.
لذلك فإن مكيف الهواء الداخلي هو أساسي بالنسبة لتبديد الحرارة المتولدة عن عملية الأيض في الجسم وللتخفيف من الحرارة التي يمتصها الجسم خلال موسم الصيف القائظ.
تقول الانثروبولوجية نينا جابلونسكي في كتابها الأخير «الجلد» إنه العرق الذي جعل البشر على ما هم عليه اليوم. فمن دون غدد العرق لن يكون ممكنا إبقاء حرارة اجسامنا معتدلة، فلو بقينا نفرز عرقا كثيفا مثل السابق لبقينا مثل أسلافنا مغلفين بطبقة كثيفة من الشعر ونعيش حياة أقرب إلى حياة القردة».
وإذا كان الفرو يمنع العرق من تبريد الجسم فإن الحيوانات ذات الفرو لديها طرق أخرى لفقدان الحرارة الزائدة في أجسامها. فالغدد العرقية لدى البشر ـ حسب الدكتورة جابلونسكي ـ تطورت مع اختفاء الشعر عن أجساد البشر، وهذا ما سمح بتبريد أفضل للدماغ البشري ذي الحجم الاكبر مع حياة أكثر حيوية حتى تحت أشعة الشمس الحارقة.
بالنسبة للأعمال التي تقتضي الجلوس لفترات طويلة في طقس معتدل لا يحتاج الناس إلى أن يعرقوا مثلما هو الحال حينما تزيد عمليات الأيض فترتفع درجات الحرارة في الجسم، ما يدفع بالحرارة للتحرك من أوعية الدم القريبة من سطح الجلد إلى الهواء المحيط. ولأن الجلد ليس مانعا للماء تماما فإن بعض الماء يتبخر من خلايا الجلد، ما يضيف قدرا قليلا من التبريد للجسم البشري.
لكن حينما يمارس الشخص تمارين جسدية معينة تبدأ العضلات آنذاك بتوليد حرارة كثيرة يقوم الهواء بامتصاصها، وهذا يحدث أيضا حينما ترتفع درجات الحرارة إلى التسعينات على المقياس الفهرنهايتي حيث يكف الجلد عن فقدان الحرارة ويبدأ بامتصاصها من الخارج بدلا عن ذلك.
ثم تبدأ أعصاب التحسس بالحرارة في الجلد وفي داخل الجسم بإخبار الدماغ كي يقوم بإطلاق فيض من العرق كي يتم التبخير والتبريد.
بشكل عام يظل معدل التعرق في الجسم البشري متماثلا مع فروق بسيطة. فبالنسبة للملابس ليست بالضرورة أفضل وسيلة للتعرق. ففي دراسات عن الحرب العالمية الثانية استخدم الباحثون متطوعين وأجلسوهم فوق صناديق خشبية في صحراء كاليفورنيا وبعضهم كان يرتدي الثياب العسكرية الزيتونية اللون، فيما آخرون بملابس خفيفة، وآخرون شبه عراة.
واتضح أن الأخيرين كانوا يعرقون أكثر من غيرهم بنسبة 30% وهذا مؤشر على أن بشرتهم غير المحمية كانت تمتص الحرارة من المحيط الخارجي.
ولذا ربما يحذر ابناء المدن من ان شبه التعري في ارصفة مترو الانفاق يأتي بنتيجة عكسية، مثل التهوية بشدة والتحرك اذا ما تأخر القطار.
ماذا سيحدث مع ازدياد حرارة الكرة الارضية وتطلب المزيد من الغدد العرقية؟ لا مشكلة، كما يقول الخبراء: يمكن ان يغير النظام طاقته على العمل وينتقل الى مرحلة اعلى.
ويطلق على ذلك اسم التكيف، وكثيرا ما نشاهده بين ممارسي العاب القوى الذين يتدربون في مناخ حار. ففي البداية ترتفع درجات حرارتهم الداخلية، ويبدأون في التعرق بكميات كبيرة، ويفقدون كميات من الاملاح خلال تلك العملية ويشعرون بالارهاق.
ولكن مع مرور الايام يتعرقون اكثر، ولكن تقل كميات الاملاح التي تخسرها اجسادهم، وتنخفض درجة الحرارة الداخلية ودرجة حرارة الجلد وتزداد قدرتهم على التحمل.
ويعكس التكيف الحراري غددا اكبر واكثر قدرة على الافراز: ففي القردة التي تتعرض لحرارة مستمرة ورطوبة، يتضاعف حجم الغدد العرقية بعد شهرين فقط.
ويحتاج الامر لأسبوع واحد بالنسبة للمجموعة التي جرى عليها البحث في صحراء كاليفورنيا لتطوير معدلات تعرق أعلى، وانخفاض معدلات النبض ودرجة حرارة المؤخرة. ويمكنهم العمل بطريقة مريحة اكثر.
وقال الدكتور كريغ كراندال خبير التكييف الحراري في جامعة تكساس الي ان الدفء الحراري سيمكن ان يكون اقل تأثيرا حراريا بالنسبة لشخص اكثر من انتقاله من كندا الى فلوريدا، بعدد سكانها الاكبر والاكثر كفاءة.
واذا ما اصبح العالم اكثر تعرقا فإن بعض المهندسين سيمكنهم الاستمرار. فقبل عامين، استكمل فريق في مختبرات الطاقة المتجددة في وزارة الطاقة الاميركية في كولورادو من استكمال نموذج اطلق عليه اسم «آدم» يعرق مثل الانسان ويمكنه الشكوى ايضا.
وكان جسد النموذج «آدم» مغطى بـ 120 منطقة تعرق وقياسا للحرارة، وينساب الماء من خزان داخلي عبر الجلد. وهو مرتبط بكومبيوتر يشكل برنامجه منطقة «الهيبوثالموس» وتتراوح البرامج الاخرى المعتمدة على رد الفعل على مجموعة من درجات الحرارة تقدم تقديرات عن مدى راحته في مواقف مختلفة. وقد تم تصميم «آدم» للمساعدة في خفض استهلاك السيارات من الوقود بتقييم الوسائل الكفيلة للحد من استهلاك تكييف الهواء. وكان موجودا في موقف سيارات تحت الشمس، وقد تعرق كثيرا في ظهره مثل أي سائق سيارة.
وقد ساهم «أدم» في تقييم ملابس رواد الفضاء التي يرتدونها تحت ملابسهم، والاجهزة لتدفئة الجنود المصابين في المعارك. وهو الان عاطل عن العمل، ويبحث عن وظائف اخرى تحاكي الخبرات الانسانية في درجات الحرارة المتطرفة، كما قال روف.